شارك أصدقائك بهذا الموضوع

الوطن والإعلام الجديد

تذكر إحدى أساسيات الإعلام بأن ظهور أي وسيلة إعلامية جديدة لا يعني إختفاء أو إنقراض الوسائل السابقة لها ، في المقابل ظهورها يعني تماما أن على الوسائل القديمة أن تتخذ إجراءات وتعديلات تساعدها في التأقلم مع أجواء المنافسة ، والصحف المطبوعة منذ عام 1920م وظهور الراديو ومن بعده التلفزيون والآن الأنترنت وهي تعيش المنافسة . وفي إطلاعي السريع لإنطباعات رواد الاعلام منذ ظهور الراديو حتى الآن ، فإن لكل وسيلة تكون أعوام ذهبية تعتلي المنافسة إحدى الوسائل، والآن أجد الأنترنت والإعلام الرقمي الجديد أقوى منافس يطرق أبواب التجديد الذي يوجبه على الاعلام القديم خاصة الصحف . وبإعلان جمال خاشقجي في بداية مقاله “نحن الإعلام الجديد، نحن الصحافة الإلكترونية، هكذا أجيب كل من يسألني فيما إذا كنت كصحفي “ورقي” يقلقني النمو السريع للصحافة الإلكترونية” يثير الجدال لتفسير هذا التحدي الذي تعلنه الوطن لدخول منافسة الاعلام الجديد ، الذي أثبت قوته في بعض الأزمات من خلال صحافة الفرد ولم تكن صحافة المؤسسات تلبي حاجة المواطن -وبالأخص أزمة الأمطار في جدة والرياض-في حين تغيب المعايير التي يمكن أن يرتكز عليها كلا الطرفان ، فكلها تنحصر في الفائدة العائدة من الطرح على الفرد والمجتمع ، ومدى إيجابية التعاطي مع...

جزء من مقالة من مدونة ذاكرة وطن | لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

إمكانية التعليق غير متاحة.


  • RSS
  • Newsletter
  • Twitter
  • Facebook